السبت، أكتوبر 16، 2010

عدن آمنة .. مرحبا خليجي 20 ..سند محمد

                سند محمد
بعد أحداث عدن المؤسفة مؤخراً –  والمفترض تسميتها بالعرضية – كونها لا تعبر عن الحالة الأمنية للمدينة الآمنة العائمة على ضفاف بحر العرب ، ولا تعبر عن مشاعر أهلها وساكنيها "الحضريين " أكثر مقارنة بغيرهم من اليمنيين ، على الأشقاء الخليجيين أن يعرفوا هذه الحقائق  و يهضموها دون الاستعانة بالكثير من " معسرات" وسائل الأعلام الغير مسئول  الذي  يصنع الخبر بطريقة تكسبه المزيد من القراءات والمزيد من الغلو والظلم  في تبيان الحقائق. ودون الالتفات إلى تصريحات وخطابات المأجورين  المفرغين من المساندة الشعبية  والقدرة على التغيير في مسار الأحداث، سواءً كانت تلك العناصر محسوبة على الحراك الانفصالي  أو على التنظيم الإرهابيالمتعارف اسمه دولياً بالقاعدة.
ان يدس عنصراً مأجوراً قنبلة في كومة قمامة لتنفجر مخلفة قتلى ابرياء في حي عدني هادئ لا يستسيغ حتى سماع صوت الألعاب النارية فذلك يعني شيئين: -       أن يكون العنصر المأجور قد استغل هدوء  الحي وأهله وعدم انتباههم إلى مخططه أو الالتفات إليه  فاستغل تلك الحيثيات لتنفيذ جريمته فان ذلك لن يتكرر مرتين ، على اعتبار ان ساكني الحي ومن خلفهم الأمن  اليمني قدانتبهوا إلى تلك " الثغرة الأمنية" فتلافوها في كافة احياء وشوارع وأزقة مدينة عدن.-       ردة فعل معادية من ابناء عدن جميعهم .. كونهم لم يتعودوا على حمامات الدم و ما يقض السكينة الامنية والاجتماعية ، وهذا ما حصل ، فقد اعلن الشارع العدني عجزة وشباب ، اطفال ونساء ، انهم متبرئون من تلك الاعمال ومن تلك العناصر ، وانها - اي العناصر الاجرامية – وان كانت تعني باعمالها تلك استهداف تشويه سمعة النظام اليمني فأنها قد استهدفت وشوهت بالدرجة الأولى  سمعة عدن و أهلها وتاريخها الجميل ، وهنا سيتفق الجميع في الدفاع عن عدن ، موالون كانوا للحزب الحاكم أو معادون له .. لأجل عدن.
ناهيك على ان عدن التي يفوق شبابها كهولها عاشقون للرياضة حتى العظم  - الكل يعرف جماهير عدن الرياضية – يتمنون خليجي 20 وقد أصبح واقعا يطرز مدينتهم الجميلة ببهرجه ، ليزينوه بهتافاتهم وأهازيجهم التي ستكون النقطة الاستثنائية المميزة عن أي بطولة خليجية سابقة .
ثم ، تعالوا لنمعن في حقيقة التهديدات الأمنية التي يسوقها البعض ، كيف كانت التوقعات حول استضافة جنوب افريقيا لكأس العالم وسط تهديدات الجماعات الارهابية في ذلك البلد ، وكيف كان الجميع يتوقع بان يكون المونديال الافريقي هو الأسوأ وقد يحدث فيه ما لا يحمد عقباه ، وبعد المباراة النهائية لكأس العالم ، ماذا حملت الجماهير الرياضية في العالم أجمع عن مونديال جنوب افريقيا ، وماذا قال الاتحاد الدولي لكرة القدم – الفيفا – في تقييمه للاستضافة ، الم تكن مميزه بدرجة أفضل عن مونديال المانيا السابق؟!
لا حقيقة ولا صدق ولا خوف من تهديدات مفرغة جوفاء يطلقها أجوف متخلف عقليا ، طالما وسلطة الأمن وثقافة المواطن هي الأقوى والأكثر تأثيرا وفاعليه في مسار الأحداث
.
انا اعرف عدن ، اطمئن فيها اكثر وانا ازورها .. اشعر فيها بالتحضروالحداثة أكثر حتى من العاصمة صنعاء .
كلامي هنا ليس للتطمين .. و ليس مدفوع الثمن كما قد يعتقده البعض .. كماان منبري هذا لا تتوقع منه السلطات اليمنية أو الحزب الحاكم ان يمدح أويروج بقدر ما كان سوطاً يجلد ظهور الفاسدين والمفسدين ويطال الجميع بدون استثناء أو مهابة ، لكن – كلامي – نقاطا على حروف ..  و نهاية لجدل احتدم و تهويل تصاعد فاصبحنا  - ونحن نعيش الواقع  اليمني نستغرب من مدى التضخيم واجحافه وغلوه في وسائل اعلام محلية وعربية .. اعتقد ان اصحابها لم ينزلوا إلى الشارع قط.
امنياتي ان لا تغير الاحداث العرضية الاخيرة قناعات الاشقاء .. سيجدون كرم الترحيب وحفاوة الاستقبال ومتعة اللعب في عدن تحت مواويل التشجيع اليمنية – العدنية – منقطعة النظير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"