السبئي نت: تصاعدت في الآونه الاخيرة " ابخرة " السلطة المحتضرة على شكل فعاليات أو عمليات " رطبة " استهدفت وتستهدف نكء الجراح او بالأحرى " فقش " الدمامل التي قامت هي نفسها بزراعتها في جسد اليمن على مدى اكثر من ثلاثين عاما ...
فمن تصاعد لعمليات ما يسمى بالقاعدة واستفحالها على نحو من الواضح بانه يستهدف مجرد لفت الانتباه بعيدا عن " عمليات الثورة " ، الى تفجير الصراع المذهبي كما حصل في الشمال بما في ذلك " ركل الحوثيين إلى الأعلى " لتوضيف ما يحاولون ان يصورونه بالخطر " الحوثي ! " الذي يستدعي بالضروة " نظيرا " من جنسه ، وصولا الى تحريك كامل الاجهزة كأدوات لعمليات قذرة او رطبة ، بالتوصيف المخابراتي ، لإثارة اكبر قدر من الرعب مع اكبر قد من البلبلة التي تحول دون التفكيير السليم او التفكير بمنطقية ما ، يدخل في ذلك عمليات اختطاف الاجانب كرسالة لل " عالم " .. . وليس اقل دلالة الاستخدام المفرط للقوة ضد مهرجان في عدن بهدف تأجيج نزعة ما على حساب الوطن ...
الى ذلك ثمة محاولالت مستميتة لإثارة غبار كثيف على شكل جدل عقيم حول مسائل مستهلكة اصبحت اشبه ما تكون باللبانة البايته الامر الذي يكشف عن بؤس العقل بقدر ما يكشف عن ضمور ان لم يكن تلاشي " ملكاته " بالكامل .
فلم تعد مسائل من قبيل الكفر والايمان والنيل من الذات الالهية ولا مسائل من قبيل الحاكمية للفرد أو للإلاه تؤكل عيشا سياسيا ، وهي بمجملها مسائل تضاف ايضا الى كل محاولات تفتيت جبهة الثورة بتحويل الاصلاح او على محسن الى بعبع مثلهما مثل بيت الاحمر وكأنهم ما كانوا في اي يوم من ايام سلطة صالح ، ولم يصبحوا بعابع إلا وقت " انشقوا " عنه او عليه ، لا يهم ، والمهم هو " زوال سلطته " التي انشقوا عنها فيما هو " انحياز " للثورة بوعي او بدونه ، على اساس محدد أو تعبيرا عن نجاح الثورة في زعزعة بنية سلطة بدت الى قبل هذه الثورة عصية على " التحطيم " .
وفي الايام الماضية طلعوا ب " نغمة " من بدا بالثورة وقصة البيان الأول سيئة الصيت في التاريخ العربي المعاصر بوصفها تحيل الى الانقلابات التي " اهلكت " الأمة العربية .. قبلها كان الامر سرقوا الثورة .. الثورة حقيقة ما تزال في اولها ومايزال الامر بعيدا على بيانها الأول لو ان للثورة – اي ثورة – بيان اول .. وهي ما تزال بعيدة جدا عن ان تصبح مادة للتوثيق او للتأريخ ، هي محتاجة لعشرات من السنين لشيء من هذا القبيل فعلام العجلة ؟ !!!!
يا بتوع البيان الاول بعدها الثورة ما قامت كما ينبغي أو مستعجلين على وأدها ! كلام نقوله بدون ما يعتريني اي شك بفدائية الفدائي ولا بجسارة المقتحمين على اثر ثورة تونس لكنه يضل فعلا ثوريا ليس إلا ، وفعلا ثوريا في سياق ثوري لم يكف عن " التدفق " في اليمن على مدى عقود من الزمن تتجازو النصف قرن
*
ثمة مقالات نضع لها ارقام .. ذلك اشارة الى ان التناول مفتوح ويمكن العودة اليه في اي وقت !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"