الجمعة، نوفمبر 19، 2010

لنا بعد البطولة وقفة يا لوزي !

بقلم : سند محمد
مجندون طاقاتنا كلها ومحررينا نحو تغطية مهنية وطنية شاملة لفعاليات خليجي 20 في عدن وابين ، بدون أدنى حافز أو مقابل مادي ، حريصون على اننقدم رسالة اعلامية متميزة ترضي ضمائرنا و مسئولياتنا الوطنية والاعلامية، واضعين نصب اعيننا ان الوطن ليس وطن الحاكم وحده ، بل وطننا جميعا بكلما فيه ، وان كان خيره يذهب الى من سوانا ، لكننا لن نتذمر في تقاسمالامه واماله ، طموحاته وهمومه .
هذا لا يعني اننا سنسكت عن ظلم او نتغاضى عن حق ، لكننا سنؤجل كل ذلك الى وقت "الفرج " بعد ان نحتفل بختامية رائعة لبطولة خليجي 20 تليق باليمنوشعبه وتاريخه و حضارته .
اما من استغل هذا المحفل الرياضي الكبير لإملاء جيوبه و اشباع جشعه الذيلا ينتهي ، فأنه يحتفل الآن بما قد " هبره " من أموال حرام ، مهما كانت الاعيبه او خدعه التي جعلته يجني كل ذلك ، سواءً اولئك الذين بالغوا في تقدير اثمان وتكاليف البطولة بكل ما فيها ، او اولئك الذين اختلقوا منافذا تسمح بضخ اكبر قدر من الكسب الحرام على حساب البطولة والوطن.
لقد لمسنا وعايشنا فضائح الفساد التي عايشها " خليجي 20 " في كل مشاريعه ومنشئاته وتجهيزاته و لعل آخرها كان " التقاسم الغير مشروع " لميزانية التغطية الاعلامية للبطولة التي تفردت بها وسائل اعلام حكومية تدعي تغطيتها للبطولة بينما هي في الحقيقة لا تعرف ما يجري ، والدليل للمتابع الرياضي موجود في ذاكرته ، حيث كان الخبر الرياضي المنشور فيها يفضح بعد الوسيلة تلك عن الرياضة و عن التغطية الرياضية ، فكانت مثار للسخرية و الضحك وهي تجعل المهزوم فائز و المتعادل مهزوم .
لسنا هنا بصدد التشهير او الانتقاص من زميل في الوسط الاعلامي ، لكننا نريد الكشف على حقيقة ما جرى من ظلم نتيجة المحاباة و حب التفرد والسيطرة والجشع الذي اهمل الحق و جافى الواقع فكان جزاء المجتهد المتميز المثابر ان يرى من دونه قد حصدوا الجوائز .
وزارة الاعلام ممثلة بوزيرها اللوزي كشفت هذه المرة عن مدى موت ضميرها الوطني ، وتلك مناسبة للكشف عن ما بقى من ضمائر حية في هذا الوطن .
اهنئوا بكعكة خليجي 20 .. و دعونا نحن نرضي ضمائرنا الان .. و لنا بعد العرس الكبير وقفة .. لنعرف ما لنا و ما علينا .. والله المستعان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"