السبئي نت- منصور راجح :
للثورة كرامة ، وكرامة الثورة التغيير ، استمراريتها الى ان تؤتي اكلها.
انطلقت من مدينة الحديدة المسالمة الوادعة مسيرة الكرامة . هي الأخرى غنية بمدلولها وبعظمة توجهها مثلها مثل مسيرة الحياة التي اثارت جدلا واسعا وهي تحرك أو بالأحرى تهز وبقوة شجرة الثورة ، شجرة الحرية ، شجرة الحياة والكرامة في اليمن لتُساقط وعيا جديدا سوف يساهم في تجذير الثورة وفي نشرها اريجا ثوريا بحق ضد المنطق المخاتل ، منطق التسويات الذي يريدون به خنق التحول في اليمن لصالح الثبات عند سلطة بمواصفات عصية على الاحترام بأي مقياس مهما اختلفت مسمياتها وتخريجات مخرجيها ، سلطة صالح بدونه ، السلطة التي ثار عليها الشعب بعد ان سآمته سوء العذاب وباعت وطنه بمجمله بارخص الاثمان .
*
اُّستُقبلت مسيرة الحياة في صنعاء بوليمة ذبح ساهم فيها اكثر من طرف . يجب تجنيب مسيرة الكرامة استقبالا مماثلا ، ولذلك يجب تهيئة الأجواء في صنعاء لإستقبالها ب " كرامة " من الآن ..كلمة كرامة الأخيرة تخص المستقبليين بأكثر مما تخص اصحاب الكرامة /المسيرة .
*
يجب على ساحة التغيير في صنعاء ب " لجنتها التنظيمية " ان تعد استقبالا حافلا بالثورية لمسيرة الكرامة فيما هو إعادة الاعتبار لمسيرة الحيآة ولساحة التغيير نفسها . مسيرة الكرامة قادمة من تهامة ، تهامة وما ادراك ما تهامة ، تهامة لليمن كرامة .
الأمة اليمنية بامكانها ان تعيش الى يوم القيامة من تهامة ، بكرامة ، لو يعلم اليمنييون ما تهامة . لم يكن من العبث تسميتها بمسيرة الكرامة . وليس من العبث القول بضرورة استقبالها بكرامة تليق بالثورة اليمنية وبتهامة .
*
مسيرة الكرامة وهي الحلقة الثانية من مسيرة الحياة ، تجسد مسيرة الحياة الكبرى التي انطلقت في اليمن في مثل هذا الشهر من العام المنصرم على شكل الثورة اليمنية ، لم تتوقف ولو للحظة إلا لتنطلق ، مرة اخرى ، اكثر عنفوانا واكثر امتلاءا بالحيآة و بالكرامة .
المسيرتان اذا قُرأتا مع انتفاضات المؤسسات تؤشران الى ان الثورة اليمنية ماضية في طريقها نحو انجاز التحول الكبير ، التحول الغير ممكن بدون ان ينخرط في فعل انجازه اكبر كم ممكن من الناس وعلى اساس يذهب ويجب ان يذهب كما قلنا في تناولة سابقة الى اقتلاع " شجرة " الفساد " الزقّوم " من جذورها ، الفعل المركب ، هدم وبناء في نفس الوقت ، الفعل التاريخي . انه الفعل الغير ممكن إلا بوصفة مسيرة ، مسيرة حياة وكرامة .
المسيرتان تحشران كامل الماضي " السياسي " في ما يمكن تسميته باليمن الجمهوري في زاوية ضيقة جدا !...طوبى لهما
*
مجرد تحية ، لنا عودة لفلسفتها كحلقة من حلقات مسيرة الحياة في اليمن الآن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"