الخميس، يناير 12، 2012

الحصانة ..اي معنى !

السبئي نت- منصور راجح

بعد الجُمَعْ التي بدت كما لو ان لا نهاية لها هو ذا جدل عقيم يكاد ان يحل محل الجدل الثوري في ومن حول الثورة اليمنية .
انه هذا النقاش العقيم حول ما يسمى بقانون الحصانة !
ومع انني من حيث المبدأ مع تجاهل الامر من اساسه على اعتبار انه فخ يريدون من خلاله ان يصرفوا الانظار بعيدا عن معطى الثورة والجدل اللازم على اساس من ، وحول ، قضاياها الاساسية والمسائل التي تطرحها على العقل اليمني إلا ان مؤشرات غلبة الجدل من حول هذا الامر الزائف والمقيت يحتم ان نقول فيه رايا .
*
لا معنى للقول بالحصانة خاصة اذا تعلق الامر بمسائل الحكم وبالشأن العام لو مليون قانون ، المُخزي ان منظمة مثل ما تسمى ب " منظمة الأمم المتحدة " داخلة في خط هذه الفضيحة .
وعلى الرغم من ان الامر كله مجرد لغو لكن يجب " الضحك " على ان الناس تناقش قانونا ، ومن قوانيين السيادة ، يحصن صالح وكل من عمل معه في كل اجهزة " دولة " من المسائلة وبشكل سرمدي ، سرمدي بمعنى لا بداية ولا نهاية له . الله سبحانه وتعالى هو الذي لا يُسأل . حتى الله سبحانه وتعالى سُؤِلْ !
كلام نقوله لكي نقول بزيف المناقشة من اساسها !
*
الكلام عاليه ينصرف الى مسألة نسميها انحطاط عقل ، والمقصود هنا عقل الطبقة السياسية " المهيمنة " في اليمن . ومع ان الثورة هي بالاساس ضدها ، وضد  "عقلها " بما هو طريقتها في التفكير ، لو انها تفكر ، إلا ان الاستجابة الثورية الكبيرة على شكل التعاطي مع المسألة ، وان بطريقة الرفض ، له معنى واحدا ان جماهير الثورة ما تزال اسيرة هذه الطبقة السياسية التي هي هي طبقة الحكم ، هي هي طبقة سلطة علي صالح كبنية مثلها مثل اي بنية لا تتماسك إلا على اساس من تناقضاتها الداخلية .. الخ
*
يجب الانصراف كلية عن مسألة الحصانة او المحاكمة او تجميد الارصدة لصالح الاهتمام بمسائل الثورة ومسألة الثورة ، اي ثورة ، المركزية هي احداث التغيير اولا وبعدها لكل حادث حديث . وفي هذا الصدد يجب التنبيه بان سلطة صالح ما تزال قائمة بكامل قوامها وما تزال في كامل جاهزيتها  لقتل " الناس" ، بل انها لم تكف ولو للحظة عن القتل بوصفها مكنة قتل طابعا وطبيعة ومن لحظة تأسسها في أواخر سبعينيات القرن الماضي .
لتترك مسألة صيانة القاتل والحفاظ عليه و..تحنيطه ، داخل " افئدتهم " ، لأتباعة ومريديه وللسعودية وامريكا وليهتم الشعب اليمني بما هو ابقى ويتمثل بثورته وضرورة ان تؤدي – هذه الثورة –  الى ان يرى  اليمن " الجديد " النور على ايدي ابناءه وبناته الثوار ،  بدون الالتفات الى اي شيء يجيء اليهم من ناحية السياسيين . لو كان فيهم خير ما كان أو على الاقل لم يستمر علي صالح كل هذه الفترة في " الدّوس " على اليمن ! 
*
يجب ان يفكر الناس بطريقة اخرى !  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"