السبئي نت- صنعاء: الكاتب الصحفي اليمني طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس اليمني –باتا واضحا وجليا للعيان أن ما يسمى ب( الربيع العربي) جاءا خصيصا للنيل من الجمهورية العربية السورية دورا ومكانة ورسالة وخيارا وهدف .. نعم فواشنطن ومعها قوى الرجعية العربية التي أوكلت لها مهمة تمويل وتغذية هذا ( الربيع) ومنحه الغطاء السياسي وتبرير شرعية الهيمنة الاستعمارية .
وقال الكاتب اليمني العامري في مقال نشره موقع الفجر برس اليمني ألأخباري المستقل اليوم تحت عنوان قراءة في مفردات التآمر على سورية..؟!! (6- بقوله أقول أن واشنطن التي هيمنت على النظام العربي وربطته إلى عجلة قطارها الاستعماري , عملت وبعد أن شعرت بحالة الغليان الشعبي العربي في أوساط المجتمعات العربية الخاضعة أنظمتها للهيمنة الأمريكية المطلقة , سعت واشنطن إلى استباق تبعات وتداعيات هذا الغضب وتلك الاحتقانات التي نمت وترعرعت في وجدان المواطن العربي المقهور من تبعية أنظمته فعملت وبكل بساطة على (التضحية) بالأنظمة التابعة لها في الوطن العربي مستخدمة سياسة ( الاحتوى المزدوج ) مازجة بين فصول تلك النظرية السياسية التي ابتكرها سيء الصيت والدور ( هنري كسينجر) وبين ما يعتبر تجديد تيار المحافظون الجدد في أمريكا لتلك النظرية بنظريات حملت مسمى مثل ( الفوضى الخلاقة ) و( استراتيجية الصدمة والرعب ) .. كل هذه المسميات تابعنا تطبيقاتها عمليا في مسار الأحداث الدرامية التي شهدها الوطن العربي على مدار العام المنصرم الذي لم يكون عام ( الثورات العربية) المزعومة ولكنه عام احتوى الإرادة الشعبية من خلال قيام ( واشنطن ) وخلفها وفي مقدمتها ومن حولها ( الكيان الصهيوني) بالتخلص من أتباعها من خلال أحداث درامية تؤحي للمواطن العربي أن ما حدث ( ثورة) لكن الأمر لم يكون ثورة بل إحباط لفكرة الثورة الشعبية من ناحية ومن الأخرى كان ما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن بمثابة (الطعم) الذي قدمته واشنطن وحلفائها وحين أقول حلفائها فأنا أقصد الكيان الصهيوني وهو الحليف الوحيد لواشنطن لأن الذين يدورون في فلك واشنطن من العرب لم يكون يوما حلفاء بل اتباع أذلاء مقهورين بدليل أن الذين ذهبوا تحت غبار هذا ( الربيع) جعلت منهم واشنطن كما أسلفت طعم أو قدمتهم قربانا لما تسعى إليه فعلا وهو إسقاط سورية الدولة والنظام والدور والمكانة والعقيدة الحضارية والهوية القومية وهذا يتضح اليوم في هذا السعار الأمريكي _ الصهيوني الذي نراه ونشاهد تفاصيله جراء الصمود العربي السوري .. نعم نرى اليوم أن صمود سورية وتماسك مكوناتها السيادية والوطنية والاجتماعية فعل يصيب أصحاب المخطط التأمري بالجنون , ولا أقصد هناء المتأمرون الخليجيون فهؤلاء يصعب وصفهم بحلفاء واشنطن ويستحيل وصفهم بالمتأمرون لان لمعني ( التحالف والحلفاء ) أسس وقواعد وهذا يتم ويتحقق بين دول وأنظمة كاملة السيادة والإرادة , كما أن لفظ (التأمر والمتأمرون ) ينطبق بدوره على ( دول وأنظمة ) قد تتخذ من هذه العبارات والمفاهيم والمصطلحات وسيلة لتحقيق أهدافها , لكن للأسف الخليجيون وكما تسقط عنهم عبارة ( حلفاء واشنطن) ونستبدلها بعبارة ( أتباعها ) تسقط عنهم أيضا عبارة ( المتأمرون) لأن مثلهم لا يملك رؤية حتى يتأمر بهدف الانتصار لها بغض النظر أن كانت هذه الرؤية مشروعة من عدمها , وبالتالي ينطبق عليهم وصف ( العملاء ) الذين ينفذون ما يطلب منهم من قبل ( اسيادهم ) وهناك ( عمالة) ترتقي إلى مصاف ( العبودية) وهذا الوصف أقرب ما يكون من حكام الخليج الذين نجدهم أقرب بدورهم من لفظ ( العبودية) منه إلى لفظ ( العمالة) والعبودية يصعب انتزاعها من وجدان نفوس قد تطبعت بهاء عبر التاريخ بدليل أن ما يطلق عليهم _ مجازا_ صفة ( المهمشين) في بلادنا ورغم المغريات التي قدمت لهم من الداخل والخارج بهدف الارتقاء بحياتهم وانتشالهم من واقع بؤسهم وجدنا في النهاية استحالة انتشال هؤلاء مما هم فيه ليس لنقص في القدرات والإمكانيات بل لرفض هذه (الشريحة) مغادرة مربعها الحياتي الذي تطبعت عليه وأدمنت العيش فيه ولهذا رأينا كيف أن هؤلاء المهمشين تملكوا بيوت نظيفة جاهزة مؤثثة لكنهم سرعان ما فرطوا فيها وباعوها بأبخس الأثمان وعادوا لحياتهم الطبيعية في بيوت الصفيح والكراتين والعراء لأن في هذه الحياة يجدون أنفسهم مع كل احترامي وتقديري لهؤلاء الناس الذي أرى أنهم جزءا من مكونات المجتمع وأتألم على ما حل بهم لكني لا ارى أن عملاء الخليج من عبيد أمريكا والصهاينة جزءا مني ولا من مجتمعنا العربي ولا ينتمون للأمة لا هوية ولا عقيدة إنهم نبتة شيطانية خاصة زرعتهم القوى الاستعمارية ذات يوم وها هم أحفاد تلك القوى الاستعمارية يستخدمون هذه الفئة الحاكمة في الخليج لتمرير مخططاتهم التأمرية القذرة ..!!
بيد أنني وحين أقول جازما أن المحور المستهدف من درامية الربيع العربي المزعوم هو سورية بدورها ومكانتها وثقلها وما تمثله سورية في الضمير القومي العربي والحضاري والإنساني , وهو الدور الذي يشكل عائقا فعليا أمام طموح المحاور الاستعمارية التي فشلت من تمرير مخططاتها القذرة وفشلت في السيطرة الكاملة المأمونة على المنطقة رغم سقوط مصر في تبعيتها ومربعها منذ فترة , وهذه الفترة لم تبدأ بسريان اتفاقية الذل والعار ( كمب ديفيد) ولم تبدأ في محادثات ( الكيلو 101_ على طريق السويس ) والمعنية بقرار وقف اطلاق النار بين مصر والصهاينة في حرب تشرين أكتوبر 1973م ولكن مصر سقطت فعليا في (15 مايو 1971م ) في أزمة اطلق عليها السادات (أزمة مراكز القوى)لكن بقناعتي وبشهادة الاحداث المتلاحقة بعدها كان ذلك اليوم (15 مايو71م ) يوم سقوط مصر في مربع الصهاينة والأمريكان وكانت حرب أكتوبر بقناعة صناع القرار في مصر لها دوافع ومنطلقات وأهداف وغايات لا تنسجم مع تلك التي لدى القيادة العربية في سورية ولدى العامة من أبناء أمتنا العربية من محيطها لخليجها , حتى لدى أحد حكام الخليج وأقصد به الملك فيصل الذي ثار لكرامته حين تجاوز (كيسنجر) حدوده في حواره مع ذلك الرجل الذي حمل برحيله أخر بقايا (الخجل ) مكتسب بحكم التفاعل الحضاري لدى أسرة ( آل سعود) فدفع الرجل حياته ثمنا لموقفه في حرب اكتوبر حيث اللحظة التاريخية التي توافرت فيها كل المقومات فكان صناع القرار في مصر هم النقطة السوداء التي أفقدت تلك اللحظة التاريخية مقوماتها وبريقها الحضاري لنسمع على أثرها فلسفة ( التوازن الاستراتيجي ) بيننا وبين العدو وهي الفكرة التي اطلقها الرئيس الراحل حافظ الاسد وقد قيل كثيرا بحق هذه الفكرة واتخذ البعض منها وسيلة للتندر .. لكن أثبتت الاحداث المتسارعة وعلى مدى سنوات تفصلنا بين محطة حرب تشرين التاريخية وبين محطات استهداف سورية اليوم أن فكرة الرئيس الراحل حافظ الاسد كانت الرد العملي على المخططات التأمرية وعلى العملاء والخونة والعبيد الذين يعيشوا في اسطبل الصهاينة والأمريكان ..؟؟
اليوم بإمكان أي مراقب عربي حصيف أن يستقري مسار الأحداث ليدرك بكل بساطة أن هذا الربيع المبتكر والذي تخلصت فيه واشنطن من عبيدها في المنطقة وهي تعاملت معه بطريقة (الكابوي) الذي حين يهرم (حصانه) المحبب لقلبه يؤجر له من يطلق عليه ( رصاصة الرحمة ) واشنطن عملت هذا مع حلفائها ومن خلال ( سمسار) وهو (سمسار ) يختلف عن بقية ( السماسرة) فسمسار أمريكا الذي أوكلت إليه مهمة استئجار (قاتل ) يطلق رصاصة الرحمة على ( حصانها) هو (قطر) وخلف قطر أنظمة الخليج وهؤلاء ميزتهم أنهم لا يريدون اتعاب من واشنطن وحلفائها بل هم على استعداد لدفع ثمن لواشنطن فقط مقابل أنها شرفتهم بالمهمة , فيما الذين أطلقوا الرصاصة على حصان واشنطن الهرم لم يكونوا سوى جماعة الإخوان المسلمون ..؟وهؤلاء يريدون السلطة والحكم والكرسي أكثر من رغبتهم بالجنة وبشفاعة الرسول الأعظم وبرضاء الله عليهم .. وفي حساباتهم واشنطن أولى بالرضاء لأن الله غفور رحيم لكن واشنطن لن تسامح من يغلط بحقها من عبيدها وحسب..؟!!
لكل ما سلف أعود وأقول أن سورية وفق مخططات واشنطن بدت أكثر صعوبة اليوم مما كانت ترى واشنطن وحلفائها وعبيدها وعملائها المأجورين ولهذا أرى ما يشبه السعار في الخطاب السياسي الأمريكي وهو السعار الحافل بالتناقضات والذي يكشف لنا عن أزمة حضارية تعيشها واشنطن وحليفها الكيان الصهيوني وهي الأزمة التي بدـ مؤشراتها واضحة في نتائج العدوان الصهيوني على لبنان العام 2006م وهو العدوان الذي باركته أنظمة عربية أبرزها هذه الأنظمة التي تهاوت تحت غبار الربيع المزعوم ..!! وفي تلك الحرب أتذكر أنني كنت واحدا ممن تلقوا اللوم والعتاب وكاد الأمر يصل للتوبيخ لوا كنت ارتبط بمصالح مع تلك الأطراف التي لامتنا على كتاباتي المؤيدة للمقاومة والمناهضة للعدوان ولمن يقف خلف العدوان ولمن تواطئ مع العدوان .. في تلك الحرب التي نسجت حقيقة دور ومكانة سورية وفكرة (التوازن الاستراتيجي ) التي وضع مداميكها الرئيس الراحل حافظ الاسد , في تلك اليوم الذي اعترف فيه القادة الصهاينة بهزيمة انكرها بعض العرب للأسف لأن هناك من لا يريد أن يهزم الصهاينة ويرى بقائه مرهون ببقاء الكيان الصهيوني وفي مقدمة هؤلاء النظام الخليجي ..؟!!
بيد أنني وحين أقول جازما أن المحور المستهدف من درامية الربيع العربي المزعوم هو سورية بدورها ومكانتها وثقلها وما تمثله سورية في الضمير القومي العربي والحضاري والإنساني , وهو الدور الذي يشكل عائقا فعليا أمام طموح المحاور الاستعمارية التي فشلت من تمرير مخططاتها القذرة وفشلت في السيطرة الكاملة المأمونة على المنطقة رغم سقوط مصر في تبعيتها ومربعها منذ فترة , وهذه الفترة لم تبدأ بسريان اتفاقية الذل والعار ( كمب ديفيد) ولم تبدأ في محادثات ( الكيلو 101_ على طريق السويس ) والمعنية بقرار وقف اطلاق النار بين مصر والصهاينة في حرب تشرين أكتوبر 1973م ولكن مصر سقطت فعليا في (15 مايو 1971م ) في أزمة اطلق عليها السادات (أزمة مراكز القوى)لكن بقناعتي وبشهادة الاحداث المتلاحقة بعدها كان ذلك اليوم (15 مايو71م ) يوم سقوط مصر في مربع الصهاينة والأمريكان وكانت حرب أكتوبر بقناعة صناع القرار في مصر لها دوافع ومنطلقات وأهداف وغايات لا تنسجم مع تلك التي لدى القيادة العربية في سورية ولدى العامة من أبناء أمتنا العربية من محيطها لخليجها , حتى لدى أحد حكام الخليج وأقصد به الملك فيصل الذي ثار لكرامته حين تجاوز (كيسنجر) حدوده في حواره مع ذلك الرجل الذي حمل برحيله أخر بقايا (الخجل ) مكتسب بحكم التفاعل الحضاري لدى أسرة ( آل سعود) فدفع الرجل حياته ثمنا لموقفه في حرب اكتوبر حيث اللحظة التاريخية التي توافرت فيها كل المقومات فكان صناع القرار في مصر هم النقطة السوداء التي أفقدت تلك اللحظة التاريخية مقوماتها وبريقها الحضاري لنسمع على أثرها فلسفة ( التوازن الاستراتيجي ) بيننا وبين العدو وهي الفكرة التي اطلقها الرئيس الراحل حافظ الاسد وقد قيل كثيرا بحق هذه الفكرة واتخذ البعض منها وسيلة للتندر .. لكن أثبتت الاحداث المتسارعة وعلى مدى سنوات تفصلنا بين محطة حرب تشرين التاريخية وبين محطات استهداف سورية اليوم أن فكرة الرئيس الراحل حافظ الاسد كانت الرد العملي على المخططات التأمرية وعلى العملاء والخونة والعبيد الذين يعيشوا في اسطبل الصهاينة والأمريكان ..؟؟
اليوم بإمكان أي مراقب عربي حصيف أن يستقري مسار الأحداث ليدرك بكل بساطة أن هذا الربيع المبتكر والذي تخلصت فيه واشنطن من عبيدها في المنطقة وهي تعاملت معه بطريقة (الكابوي) الذي حين يهرم (حصانه) المحبب لقلبه يؤجر له من يطلق عليه ( رصاصة الرحمة ) واشنطن عملت هذا مع حلفائها ومن خلال ( سمسار) وهو (سمسار ) يختلف عن بقية ( السماسرة) فسمسار أمريكا الذي أوكلت إليه مهمة استئجار (قاتل ) يطلق رصاصة الرحمة على ( حصانها) هو (قطر) وخلف قطر أنظمة الخليج وهؤلاء ميزتهم أنهم لا يريدون اتعاب من واشنطن وحلفائها بل هم على استعداد لدفع ثمن لواشنطن فقط مقابل أنها شرفتهم بالمهمة , فيما الذين أطلقوا الرصاصة على حصان واشنطن الهرم لم يكونوا سوى جماعة الإخوان المسلمون ..؟وهؤلاء يريدون السلطة والحكم والكرسي أكثر من رغبتهم بالجنة وبشفاعة الرسول الأعظم وبرضاء الله عليهم .. وفي حساباتهم واشنطن أولى بالرضاء لأن الله غفور رحيم لكن واشنطن لن تسامح من يغلط بحقها من عبيدها وحسب..؟!!
لكل ما سلف أعود وأقول أن سورية وفق مخططات واشنطن بدت أكثر صعوبة اليوم مما كانت ترى واشنطن وحلفائها وعبيدها وعملائها المأجورين ولهذا أرى ما يشبه السعار في الخطاب السياسي الأمريكي وهو السعار الحافل بالتناقضات والذي يكشف لنا عن أزمة حضارية تعيشها واشنطن وحليفها الكيان الصهيوني وهي الأزمة التي بدـ مؤشراتها واضحة في نتائج العدوان الصهيوني على لبنان العام 2006م وهو العدوان الذي باركته أنظمة عربية أبرزها هذه الأنظمة التي تهاوت تحت غبار الربيع المزعوم ..!! وفي تلك الحرب أتذكر أنني كنت واحدا ممن تلقوا اللوم والعتاب وكاد الأمر يصل للتوبيخ لوا كنت ارتبط بمصالح مع تلك الأطراف التي لامتنا على كتاباتي المؤيدة للمقاومة والمناهضة للعدوان ولمن يقف خلف العدوان ولمن تواطئ مع العدوان .. في تلك الحرب التي نسجت حقيقة دور ومكانة سورية وفكرة (التوازن الاستراتيجي ) التي وضع مداميكها الرئيس الراحل حافظ الاسد , في تلك اليوم الذي اعترف فيه القادة الصهاينة بهزيمة انكرها بعض العرب للأسف لأن هناك من لا يريد أن يهزم الصهاينة ويرى بقائه مرهون ببقاء الكيان الصهيوني وفي مقدمة هؤلاء النظام الخليجي ..؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"