السبئي نت-تونس :
قال الكاتب التونسي لطفي بن عزيزة في مقال نشره امس بصحيفة "المغرب" التونسية تحت عنوان "الأقربون الضالون وأعداء سورية": إن أضلاع مثلث الضلال هي .. قطر والسعودية وحكومة /الترويكا/ التونسية بينما أضلاع مخمس الأعداء هي: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا.
ورأى الكاتب التونسي أن الولايات المتحدة وجدت الآن فرصة هبوب عاصفة /الربيع العربي/ مواتية لاستهداف سورية كي تشرع في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير وأن تعثر مشروعها منذ عشرين عاما في المنطقة سببه سياسات سورية وإيران.
وبخصوص الدور الفرنسي في المؤامرة على سورية قال لطفي بن عزيزة: إن فرنسا تحاول العودة إلى منطقة كانت ضمن نفوذها الاستعماري ولا سيما سورية ولبنان ولهذا فان باريس تلقي بنفسها في يم الحروب وما يسمى بالثورات العربية.
وخلال تطرقه إلى الدور البريطاني قال الكاتب التونسي إن بريطانيا أظهرت استعدادا للركض وراء الجنون الأميركي إلى نهاية العالم ممثلا بحروبها على العراق وما أسمته حربا على الإرهاب ونشر الديمقراطية في أفغانستان وليبيا.
وبين الكاتب أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من استهداف سورية.
ولاحظ الكاتب التونسي أنه بموازاة العافية التي بدأت تظهر على الجسد التركي اقتصاديا وسياسيا نجده يلقي بنفسه في بحر القضايا العربية في ليبيا ومصر وفلسطين وسورية وذلك لوجود مصالح مرئية وثمينة في هذا الجزء من العالم محاولا في الوقت نفسه عدم الاصطدام بالولايات المتحدة نزولا عند مبدأ أيزنهاور القاضي بأن الشرق الأوسط وكنوزه لأمريكا وحدها لذلك تقبل أنقرة بأي دور يضايق أوروبا وتعرض تركيا نفسها كوكيل مبيعات ومتعهد أسواق بالجملة في كامل المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"