الجمعة، فبراير 17، 2012

مراقبون عرب وأجانب يجزمون بنهاية أنظمة المحميات الخليجية قريبا..؟!!

السبئي نت- كتب / المحرر السياسي الفجر برس :
يجزم العديد من المحللون والمراقبون عربا وأجانب على أن محميات الخليج العربي (الست) تفتح على نقسها أبواب الجحيم وأن الدور الذي تقوم به هذه الدول في تمويل واستهداف دول الطوق العربي الفاعلة والمؤثرة في مسار الحضاري يشكل بداية النهاية لهذه المحميات التي تنفذ بما تقوم به مخطط استعماري تأمري لم تتمكن الدول الاستعمارية من تحقيقه فأوكلت لهذه المحميات مهمة التنفيذ دافعة وبسخاء لأدوات التآمر والمرتزقة لكي يعملوا على زعزعة أمن واستقرار دول الفعل والتأثير العربية التي عرفت عبر تاريخها بكونها الحصن المنيع للأمة من أطماع الغزاة والمستعمرين ..
ويرى مراقبون أن دور (قطر والسعودية) والمعزز بدور ( تركي ) انتهازي رخيص ,هذه الأدوار بنظر المراقبون في الشرق والغرب بما فيهم مراقبون ينتمون لدول استعمارية حليفة لهذه الكانتونات , هؤلاء المراقبون يجمعون على أن دول الخليج سوف تدفع وقريبا ثمنا لما تقوم به من دور يفوق قدرتها وتأثيرها باعتبار هذه الكانتونات عاشت منذ عرفها العالم على هذا الجزء من الخارطة القومية معزولة عن الأحداث القومية الكبرى وكانت ولا تزل عبارة عن ( حصان طروادة) للقوى الاستعارية التي تواليها أنظمة الخليج وتعمل طائعة وفق مشيئة وإرادة محاور الغطرسة الاستعمارية ..ويرى هولاء المراقبون أن أي هزة لا قدر الله قد تلحق بسورية الصامدة والمقاومة فأن الأمر سوف ينعكس تلقائيا على أمن واستقرار المحميات الخليجية خاصة وهناك حالة احتقانات متراكمة في وجدان الجماهير العربية التي تدرك يقينا اليوم أن هذه المحميات الخليجية بما لديها من ثروة كانت ولا تزل السبب الرئيسي لتخلف الأمة واحتلال فلسطين وغزو العراق وليبيا وتشويه صورة الإسلام من خلال تبني هذه الدول للجماعات الإرهابية والتكفيرية والجهادية المتطرفة والمتخلفة , فهي من أوجدت هذه المجاميع الإرهابية وهي من تقف اليوم وراء هذه الفوضى التي أدت إلى إسقاط أنظمة في تونس ومصر وليبيا واليمن وهي تتربص اليوم وتقود مؤامرة قذرة وحقيرة ومفضوحة ضد الجمهورية العربية السورية , وفيما يرى محللون غربيون أن مؤسسات غربية بدأت فعلا في طرح فكرة تغير الأنظمة المتربعة على عرش المحميات الخليجية منذ حادثة ( 11 أيلول سبتمبر 2001م ) لكن يرى هؤلاء أن الفكرة عادة اليوم وبقوة لذاكرة صناع القرار في الغرب الذين يسعون لما يمكن تسميته بتحقيق ضربة استباقية يتم بموجبها تغير حكام المحميات الخليجية بأخرين من نفس المكونات الأسرية استباقا لما يراه هؤلاء حالة الغضب العربي والتذمر الشعبي الداخلي في أوساط بعض الشرائح الاجتماعية الخليجية التي تتطلع للتغير في بلدانها , ويرى هؤلاء أن الدور الذي لعبته ولا تزل دول المحميات الخليجية خاصة فيما يتصل بمسارها التاريخي المسكون بكل صور التآمر والغدر والخيانة وصولا لدورها فيما يسمى ب( الربيع العربي ) الذي خططت له الشركات النفطية القابضة ونفذته حفنة من المرتزقة بمساعدة وتأهيل أجهزة الاستخبارات الأمريكية _ الصهيونية ومولت هذه الفوضى المحميات الخليجية ..
ويؤكد هؤلاء المراقبون أن حالة الاحتقانات التي تغتلي في وجدان وذاكرة قطاع واسع من المواطنين العرب في تونس ومصر وليبيا والعراق واليمن وفلسطين وفي مختلف أرجاء الوطن العربي إضافة إلى شرائح وطنية داخل هذه المحميات , فأن هذا من شأنه أن يخلق قوى شعبية قد تصبح مجتمعة بمثابة ( قنبلة ) ناسفة لكل مكونات ومقومات هذه المحميات ويجزم أصحاب هذا الرأي أن هذا مرهون بالمدى الذي قد تذهب إليه هذه المحميات في مسلسل تأمرها ضد الجمهورية العربية السورية التي غداء واضحا أن الإيغال في استهدافها قد يخلق معادلات اجتماعية صعبة داخل المحميات الخليجية خاصة وهذه المحميات هي من شرعت لهذه الفوضى وشجعت صناعها ..
في هذا السياق يقول بعض المحللون أن ( سيارة مفخخة واحدة ) إذا انفجرت في أحد أحياء ( إمارة دبي) مثلا كافية لترحيل كل الشركات العالمية التي استقرت فيها بناء على توجيهات بريطانية _ أمريكية, الأمر نفسه ينطبق على قطر والسعودية ,حيث يكفي هذه الدول بضعة من النشطاء لكي ينسفوا كل مقومات استقرارها , ويؤكد هؤلاء المراقبون والمحللون أن دولة مثل السعودية لا تحتاج سوى شرارة واحدة وبعدها سيرى العالم هشاشة هذه الدولة التي سوف تتهاوى مهما كانت قوات الدعم اللوجستي الأمريكي والصهيوني ومهما كانت متانة وترسانة قواعد الحلفاء فيها الذين لن يتحركوا أمام أي انتفاضة قد تشتعل في هذا البلد الذي ورغم الدور الذي يقوم به ويؤديه لخدمة الصهاينة والأمريكان فأن أحدا لن يكون أسف على هذه الأنظمة إذا ما فكرا عقائديون وغاضبون من العرب التداعي لنسف مقوماتها ونشر الفوضى فيها وتجريع هذه الدول من ذات الكاس الذي أسقت فيه السعودية وقطر لكثير من الشعوب العربية التي تشعر بالقهر من غطرسة ودناءة هذه الأنظمة ويتنامى هذا الشعور أكثر لدى شريحة واسعة من أبناء اليمن الذين يشعرون أن بلادهم محتلة من قبل حكام ( آل سعود) الذين لا يكنون أي احترام وتقدير للشعب اليمني بل كل ما يفعلوا مجرد خداع وتزوير لحقيقة حقدهم وكراهيتهم لليمن ورغبتهم في إبقاء اليمن مجرد حديقة خلفية تابعة ومقهورة ومتخلفة ..!!
بيد أن دور هذه المحميات الخليجية في تدمير قدرات العرب وتعمل بوتيرة عالية في إسقاط محاور الفعل العربي المناهض والممانع بل وتعمل على تدمير القدرات العسكرية العربية المناهضة للعدوان فهي من تأمرت على العراق ودمرت قدراته العسكرية ,وقد قبل الرأي العام مقهورا الأمر مبررا هذا الفعل بالغزو العراقي للكويت , لكن ماذا يراد اليوم من الجيش المصري الذي تعمل قطر وبكل طاقتها لتدميره وتفكيك مكوناته ,الأمر ينطبق على المؤسسة العسكرية اليمنية التي تسير على طريق التمزيق والتشتت , والأمر والأدهى ما يراد لسورية ومؤسساتها العسكرية والأمنية في سيناريوا يراد منه تجريد العرب من كل عوامل القوة , وأن كان الشارع العربي ببؤره القومية والوطنية قد قبل على مضض مواقف وتخرصات ومؤامرات المحميات الخليجية معللا كل هذا بعوامل ومبررات ربما تكون مقبولة أو غير مقبولة , فأن التآمر على سورية يحظى بغالبية عربية ودولية رافضة بالمطلق المساس بأمن واستقرار سورية أخر قلاع المقاومة والصمود والعروبة ,لأن سورية هي اليوم البلد الوحيد الحاضنة للعروبة هوية وقيم وتاريخ بعد تجرد كل عواصم العرب من هويتها ومن عروبتها وغدت مجمل العواصم العربية مجرد أذناب للغزاة أو عبيد لدى عبيد الغزاة ..؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"