الأربعاء، فبراير 29، 2012

كاتب تونسي: سورية ستبقى قلعة الممانعة..وخر :إسرائيل هي المستفيد الأكبر من أستهداف سورية

السبئي نت-تونس:اعتبر الكاتب التونسي أمين بن مسعود دعوتي وزيري خارجية السعودية وقطر إلى تسليح المعارضة السورية ضربا من الدعوات السمجة التي تصدر عن دول خليجية أفقدها صمود الدولة السورية أدوات المبادرة بعد أن نجح النادي الخليجي في مصادرة القرار العربي وتجييره لصالح المؤامرة على سورية.
وقال الكاتب بن مسعود في مقال نشرته صحيفة الشروق التونسية اليوم.. إن نجاح سورية في مواجهة المجموعات المسلحة أدى إلى تساقط أوراق التوت عن المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة العربية برمتها وليس في سورية فحسب وهو مايفسر التصعيد الإعلامي والسياسي والديني ضد سورية دورا ودولة.
وسخر الكاتب من دعوات قطر والسعودية إلى تسليح ودعم المعارضة السورية مشيرا إلى أن هذه الدعوات تصدر عن دول لم تعرف يوما مفهوما للديمقراطية والتعددية والسيادة الشعبية والأحزاب والنقابات والجمعيات المدنية في دساتيرها وقوانينها التنظيمية بل بالمقابل عرفت دائما بالتآمر على الثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية اللبنانية وفتحت أرضها وبحرها وسماءها لاحتلال العراق وتفتيت نسيجه الاجتماعي واعتبرت مقاومة العراقيين للمحتلين إرهابا.
وبين الكاتب كيف أن السعوديين والقطريين عندما يتنافخون شرفا لدعم القضية الفلسطينية تنتفخ أوداجهم بالمبادرات السلمية الداعية إلى التفاوض مع العدو الصهيوني بينما يرفعون اليوم شعارات الجهاد والتسليح ضد قلب العروبة النابض التي ستبقى قلعة الممانعة.

كاتب تونسي :إسرائيل هي المستفيد الأكبر من أستهداف سورية       
قال الكاتب التونسي لطفي بن عزيزة في مقال نشره امس بصحيفة "المغرب" التونسية تحت عنوان "الأقربون الضالون وأعداء سورية": إن أضلاع مثلث الضلال هي .. قطر والسعودية وحكومة /الترويكا/ التونسية بينما أضلاع مخمس الأعداء هي: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا.
ورأى الكاتب التونسي أن الولايات المتحدة وجدت الآن فرصة هبوب عاصفة /الربيع العربي/ مواتية لاستهداف سورية كي تشرع في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير وأن تعثر مشروعها منذ عشرين عاما في المنطقة سببه سياسات سورية وإيران.
وبخصوص الدور الفرنسي في المؤامرة على سورية قال لطفي بن عزيزة: إن فرنسا تحاول العودة إلى منطقة كانت ضمن نفوذها الاستعماري ولا سيما سورية ولبنان ولهذا فان باريس تلقي بنفسها في يم الحروب وما يسمى بالثورات العربية.
وخلال تطرقه إلى الدور البريطاني قال الكاتب التونسي إن بريطانيا أظهرت استعدادا للركض وراء الجنون الأميركي إلى نهاية العالم ممثلا بحروبها على العراق وما أسمته حربا على الإرهاب ونشر الديمقراطية في أفغانستان وليبيا.
وبين الكاتب أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من استهداف سورية.
ولاحظ الكاتب التونسي أنه بموازاة العافية التي بدأت تظهر على الجسد التركي اقتصاديا وسياسيا نجده يلقي بنفسه في بحر القضايا العربية في ليبيا ومصر وفلسطين وسورية وذلك لوجود مصالح مرئية وثمينة في هذا الجزء من العالم محاولا في الوقت نفسه عدم الاصطدام بالولايات المتحدة نزولا عند مبدأ أيزنهاور القاضي بأن الشرق الأوسط وكنوزه لأمريكا وحدها لذلك تقبل أنقرة بأي دور يضايق أوروبا وتعرض تركيا نفسها كوكيل مبيعات ومتعهد أسواق بالجملة في كامل المنطقة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"