السبئي نت- : كتب / المحرر السياسي لموقع الفجر برس اليمني ألأخباري المستقل فى مقال نشر اليوم تحت عنوان " الربيع ) الذي أسقط أقنعة الزيف وعرى سماسرة وتجار القيم والاوطان ..؟ّّ"| ربما يكون أفضل ما في هذا المسمى ( الربيع العربي) إنه أسقط أقنعة الزيف والدجل عن وجوه كالحة بائسة كانت تدعي ( الوطنية والقومية والإسلامية) لكن أثبت هذا ( الربيع الصهيوني) أن أصحاب هذه الأقنعة المزيفة هم (صهاينة ) بل وأخطر من ( الصهاينة) إذ تساقط هؤلاء كما تتساقط أوراق الخريف وظهروا مجموعة من ( المرتزقة) والسماسرة لا يهمهم غير مصالحهم وكم سيكسبون من هذا الحادث أو ذاك لدرجة أن أحد دعاة ( القومية) كسب قرابة (30 مليون ريال ) يوم إعدام الرئيس صدام حسين لا نه طبع صوره وتاجرا بها يوم وفاته ..!!
وها هو ذات الانتهازي يتنطع ويتسول تصريحات من هذا (العالم المزيف ) أو ذاك تاجر البشر فقط لكي ينتزع منهم ( فتاوى بنصرة الجيش الصهيوني الحر ) الذي يقتل الشعب العربي في سورية وتموله أنظمة ( العهر الخليجي ) ويسوق له سماسرة ومرتزقة من كل شكل ولون ممن لا هدف لديهم ولا قضية بل يسعون لبث سمومهم إما بحثا عن ( شهرة) زائفة على طريقة شهرة ( تؤكل) أو بحثا عن بقايا فتاة موائد ( السفيرين الأمريكي والسعودي) في صنعاء ..!!
شخصيا أشكر هذا ( الخريف ) الذي كشف الاقنعة الزائفة عن الوجوه الكالحة وجعل فقهاء واشنطن وعلماء لندن ودعاة متطفلين لا يفقهون أبجديات المشاعر القومية والوطنية .هؤلاء الذين تسابقوا على شاشات قنوات ( العهر ) والمجون ليسجلوا ما يلفت انتباه غزاة المرحلة وصهاينة الخريف المجدب ,ليكرسوا على أنفسهم لعنة تذكرنا بنزوع ( مسيلمة وسجاح ) اللذين برزا بعد وفاة الرسول الكريم مستغلين خلافات عابرة بين المسلمين فجاء يهود بني ( قريضه وقينقاع ) بمزيدا من التحريض ودفع هؤلاء الأغبياء للتعبير عن مكنوناتهم فكانت دعواة النبوة حينها تتماهى مع دعاة ودعوات ( الثورية) .. ويزداد المشهد ( عهرا) حين نرى رجال دين مزعومين يصدرون (الفتاوى) وكأنهم يسوقون بطاطس فهذا يحلوا قتله وهذا ينادوا بسحقه وكأن الدين ملكية خاصة أو لكأن هولا هم لا دونهم ممثلين الله في الأرض وبوقاحة يعطون أنفسهم ما لم يعطيه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والرسل ..؟!!
أي عهر ومجون هذا الذي يمارس او يمارسه أشباه الرجال ممن لا يختلفون في مواقفهم عن أولئك الذين يسمسرون على أعراضهم ..؟
أي وقاحة سافرة هذه تستوطن أمثال هؤلاء الذين يناصرون الصهاينة أن لم يكون الصهاينة أقل حماسة من هؤلاء
في الإضرار بشعوب المنطقة التي نكبت بمثل هؤلاء الغوغاء والطفيليون والانتهازيون والسماسرة الافاكون وأصحاب المشاريع الصغيرة والحقيرة والدنيئة ..!!
ثمة مثل عربي يقول ( من قلة الخيول شدينا على الكلاب سروج) .. وهو ينطبق على هؤلاء الذين يتسابقون على التآمر وصناعة المؤامرات وبث سموم أحقادهم بطرق سافرة وماجنة ووقحة .. ومع كل هذا فأن الأمة لا تزل بخير وأن ثمة شرفاء يتصدون لأمثال هؤلاء وأن الحق سينتصر رغم إرادتهم وأنوفهم التي ستكسرها إرادة الأحرار حيث كانوا , لآن الله لا يمكن أن يولي أمثال هؤلاء المرتهنين دينيا أو سياسيا أو ثقافيا , كما أن الله لا يجمع بين عسرين الصهاينة ودعاة الدين والوطنية والقومية من الخونة الذين يبيعون أنفسهم للشيطان ويتوهمون أنهم يطوفوا في بيت الله ..؟؟
بيد أن ما يصدر عن ( بعض دعاة العلم والدين ) ويتناول الشأن العربي السوري يثير القرف ويكشف حقيقة هؤلاء العلماء الذين هم على استعداد لمحاباة الشيطان أن كان الشيطان سيكفل لهم (فتاة المصالح) كما أن غالبيتهم سيحمل الدين ما لا يحتمل بدافع من ( نفاق) لطويل العمر ولمدير خزانته ..؟ هناك ( أشباه مثقفين ) ممن دخلوا حقل الثقافة من باب (التسول ) والاستطلاع فوجدوا في دربها فرصة للتعيش والتقرص وطلبة الله فكان أن ساروا في الركب فأصبحوا مستثمرين بامتياز واصبحوا يقتاتوا أرزاقهم بوقاحة ومن خلال المتاجرة بعقول ومشاعر الغالبية العظمى من أبناء الأمة ومن خلال بث سموم الفرقة والتوتر والشائعات وخدمة خدم وزبانية الغزاة والمستعمرون .. وهكذا تحولت سورية وقبلها اليمن ومصر وقبل كل هؤلاء كانت العراق ولا يخجل هؤلاء وهم الذين تأجروا بمعاناة وعاهات ومآسي الشعب العراقي وقبله الشعب العربي في فلسطين من رفع اصواتهم اليوم محاولين المتاجرة بمعاناة الشعب العربي في سورية الذي هو اكبر من هؤلاء بل أن سائق التاكسي في سورية أكثر علما ومعرفة من هذا ( القرضاوي) أو ( الزنداني ) أو أي (علج من علوج الإخوان ) الذين لا هم إخوان ولا علاقة لهم بالدين بل هؤلاء يعشقون الدنيا بامتياز ..بين هؤلاء وأولئك ثمة ( صبية) أقسم ان بائع ( عرقسوس ) في حارة ( دمشقية) أكثر وعيا ومعرفة وثقافة منه هؤلاء الصبية يعطون أنفسهم مكانة أكبر بكثير مما هي حقيقتهم فتعجبك أجسامهم وهم كخشبة مسندة لا يفقهون ما يكتبون على منشوراتهم لكننا في الزمن الأغبر زمن اصبح فيه ( الأقزام _ عمالقة) بفضل الإمكانيات المادية وأبواب السفارات المفتوحة لأمثال هؤلاء الذين يقتاتون ارزاقهم ولوا كان الثمن شرف وكرامة وسيادة ومشاعر شعوب وقيم أمة .. لأن من يعبد ذاته لا يعرف تقوى الله ولوا كان يحتل مرتبة ( عالم دين) فالدين ليس هذا الذي يقدمه فقها ( واشنطن) بل الدين جهاد والمجاهدون ليس مترفون ولا مستثمرون بل نعرف جيدا من هم المجاهدون ومن هم الجاحدون لدين الله وعبدة الشيطان طالما يوفر لهم رغد العيش والأمر يسحب نفسه على ( صبيان العهر ) ومسوقي الشائعات ممن يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ..!!
شخصيا أشكر هذا ( الخريف ) الذي كشف الاقنعة الزائفة عن الوجوه الكالحة وجعل فقهاء واشنطن وعلماء لندن ودعاة متطفلين لا يفقهون أبجديات المشاعر القومية والوطنية .هؤلاء الذين تسابقوا على شاشات قنوات ( العهر ) والمجون ليسجلوا ما يلفت انتباه غزاة المرحلة وصهاينة الخريف المجدب ,ليكرسوا على أنفسهم لعنة تذكرنا بنزوع ( مسيلمة وسجاح ) اللذين برزا بعد وفاة الرسول الكريم مستغلين خلافات عابرة بين المسلمين فجاء يهود بني ( قريضه وقينقاع ) بمزيدا من التحريض ودفع هؤلاء الأغبياء للتعبير عن مكنوناتهم فكانت دعواة النبوة حينها تتماهى مع دعاة ودعوات ( الثورية) .. ويزداد المشهد ( عهرا) حين نرى رجال دين مزعومين يصدرون (الفتاوى) وكأنهم يسوقون بطاطس فهذا يحلوا قتله وهذا ينادوا بسحقه وكأن الدين ملكية خاصة أو لكأن هولا هم لا دونهم ممثلين الله في الأرض وبوقاحة يعطون أنفسهم ما لم يعطيه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والرسل ..؟!!
أي عهر ومجون هذا الذي يمارس او يمارسه أشباه الرجال ممن لا يختلفون في مواقفهم عن أولئك الذين يسمسرون على أعراضهم ..؟
أي وقاحة سافرة هذه تستوطن أمثال هؤلاء الذين يناصرون الصهاينة أن لم يكون الصهاينة أقل حماسة من هؤلاء
في الإضرار بشعوب المنطقة التي نكبت بمثل هؤلاء الغوغاء والطفيليون والانتهازيون والسماسرة الافاكون وأصحاب المشاريع الصغيرة والحقيرة والدنيئة ..!!
ثمة مثل عربي يقول ( من قلة الخيول شدينا على الكلاب سروج) .. وهو ينطبق على هؤلاء الذين يتسابقون على التآمر وصناعة المؤامرات وبث سموم أحقادهم بطرق سافرة وماجنة ووقحة .. ومع كل هذا فأن الأمة لا تزل بخير وأن ثمة شرفاء يتصدون لأمثال هؤلاء وأن الحق سينتصر رغم إرادتهم وأنوفهم التي ستكسرها إرادة الأحرار حيث كانوا , لآن الله لا يمكن أن يولي أمثال هؤلاء المرتهنين دينيا أو سياسيا أو ثقافيا , كما أن الله لا يجمع بين عسرين الصهاينة ودعاة الدين والوطنية والقومية من الخونة الذين يبيعون أنفسهم للشيطان ويتوهمون أنهم يطوفوا في بيت الله ..؟؟
بيد أن ما يصدر عن ( بعض دعاة العلم والدين ) ويتناول الشأن العربي السوري يثير القرف ويكشف حقيقة هؤلاء العلماء الذين هم على استعداد لمحاباة الشيطان أن كان الشيطان سيكفل لهم (فتاة المصالح) كما أن غالبيتهم سيحمل الدين ما لا يحتمل بدافع من ( نفاق) لطويل العمر ولمدير خزانته ..؟ هناك ( أشباه مثقفين ) ممن دخلوا حقل الثقافة من باب (التسول ) والاستطلاع فوجدوا في دربها فرصة للتعيش والتقرص وطلبة الله فكان أن ساروا في الركب فأصبحوا مستثمرين بامتياز واصبحوا يقتاتوا أرزاقهم بوقاحة ومن خلال المتاجرة بعقول ومشاعر الغالبية العظمى من أبناء الأمة ومن خلال بث سموم الفرقة والتوتر والشائعات وخدمة خدم وزبانية الغزاة والمستعمرون .. وهكذا تحولت سورية وقبلها اليمن ومصر وقبل كل هؤلاء كانت العراق ولا يخجل هؤلاء وهم الذين تأجروا بمعاناة وعاهات ومآسي الشعب العراقي وقبله الشعب العربي في فلسطين من رفع اصواتهم اليوم محاولين المتاجرة بمعاناة الشعب العربي في سورية الذي هو اكبر من هؤلاء بل أن سائق التاكسي في سورية أكثر علما ومعرفة من هذا ( القرضاوي) أو ( الزنداني ) أو أي (علج من علوج الإخوان ) الذين لا هم إخوان ولا علاقة لهم بالدين بل هؤلاء يعشقون الدنيا بامتياز ..بين هؤلاء وأولئك ثمة ( صبية) أقسم ان بائع ( عرقسوس ) في حارة ( دمشقية) أكثر وعيا ومعرفة وثقافة منه هؤلاء الصبية يعطون أنفسهم مكانة أكبر بكثير مما هي حقيقتهم فتعجبك أجسامهم وهم كخشبة مسندة لا يفقهون ما يكتبون على منشوراتهم لكننا في الزمن الأغبر زمن اصبح فيه ( الأقزام _ عمالقة) بفضل الإمكانيات المادية وأبواب السفارات المفتوحة لأمثال هؤلاء الذين يقتاتون ارزاقهم ولوا كان الثمن شرف وكرامة وسيادة ومشاعر شعوب وقيم أمة .. لأن من يعبد ذاته لا يعرف تقوى الله ولوا كان يحتل مرتبة ( عالم دين) فالدين ليس هذا الذي يقدمه فقها ( واشنطن) بل الدين جهاد والمجاهدون ليس مترفون ولا مستثمرون بل نعرف جيدا من هم المجاهدون ومن هم الجاحدون لدين الله وعبدة الشيطان طالما يوفر لهم رغد العيش والأمر يسحب نفسه على ( صبيان العهر ) ومسوقي الشائعات ممن يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"