الأحد، أبريل 01، 2012

جمعية وطنية

السبئي نت- :يجب وفورا تشكيل جمعية وطنية " الجمعية الوطنية اليمنية " .*

منصور راجح تشكيل الجمعية الوطنية مسؤلية الشعب اليمني الثائر معبرا عنه بالساحات التي ما تزال قائمة – الساحات التي ما تزال قائمة ...وهي مسئولية القوى والشخصيات المؤمنة بضرورة التغيير في اليمن ، على الاقل وفق معطى الثورة .
الجمعية يجب ان تتماسك كبنية ، يجب ما لم فليُّترك الأمر للسياسين وكلهم  بهذا الشكل او ذاك ، كلهم مع " المحافظة " على السلطة كما استوت " على " اليمن من اكثر من ثلاثين سنة  .
دعوة تتبناها مجموعة من كادرات الثورة اليمنية وعلى الجمعية ان تجد او تبدع الطريقة او الطرق الضرورية للتواصل مع الثورة معبرا عنها بالتشكيلات التي انبثقت من أتونها وتعبر عنها  وبالشعب الثائر في الساحات وفي " مخيمات " الإعتصامات " ، في عموم اراضي الجمهورية اليمنية وفي المنافي والمهاجر وفي محلات الإقصاء المختلفة في كل انحاء العالم .. الخ يُستثنى من ذلك كل الاشكال والمسميات التي تشكلت او اُشهرت في سياق الثورة بهدف اجهاضها ، يدخل في ذلك الاشخاص اللذين تم تسويقهم في المراحل السابقة بوصفهم سياسين وكشفت الثورة عن كونهم مجرد  " أراجوزات "  لقوى غاشمة محلية او اقليمية او دولية .
يجب ان يكون معلوما بأن كل ما ينتمي في اليمن إلى السياسة  كعملية بائتة تتجاهل الثورة  ليس له اي هدف غير هدف اجهاض الثورة ..
ان تشكيل الجمعية الوطنية اليمنية هو من سوف يجهض كل ألاعيبهم ، دعونا نسميّها عملية الاجهاض المضاد بتشكيل جمعية وطنية تؤول اليها كل شئون السيآدة في اليمن ،  جمعية وطنية لم يعد خافيا كيف يمكن ان تتشكل ، من كل الساحات وعددها بعدد ساحات او محافظات الجمهورية اليمنية .. الخ
بقدر ما كشفت الثورة اليمنية للعدو لحمة وتماسك الشعب اليمني يجب ان تكون قد كشفت هذه الثورة وللأمة  اليمنية نفسها هزال عدو الأمة ، بكل أدواته المحلية . المسألة مسألة تنظيم ، مسألة قيادة
يجب انتاح عملية سياسية جديدة على اساس من مُعطي الثورة وبشخوص تنتمي الى اليمن :  هوية وكيان وحلم .. الخ  عملية سياسية على اسس ومعطيات جديدة تقلب الطاولة على رأس كل اللاعبين وهم اضعف مما يتصور اي كان.
يجب ومن الأن فصاعدا عدم النظر الى كل الفعاليات والى كل المناشط والى كل الشخصيات إلا بمقياس علاقتها بالفعل الثوري الجاري في اليمن من اكثر من سنة وعلى ابدع ما تكون الثورة . 
ان مجمل العملية السياسية الدائرة في اليمن جارية على النقيض من مصالح الشعب اليمني  " مُحافظة " .  
المتحدثون عن المجلس الوطني هم انفسهم سياسيوا  " العهد البائد "  أدوات المبادرة السعودية ، وهم انفسهم ادوات التسوية " الدائمة " على وزن اللجنة الدائمة .. لا..لا مطلوب مجلس ولا مؤتمر بل جميعة وطنية يمنية تمثل الشعب اليمني لا السياسين اللذين قد أكل الدهر منهم وشرب ولم يعد الواحد منهم بقادر على ان يلبي غير مصاريفه المادية البحته لأنهم لم يعد لديهم متطلبات تتعلق لا بالحرية ولا بالوطنية ولا حتى بالكرامة .
دعوة يجب ان تكون صادمة لأنها على النقيض تماما من المبادرة ومن الحراك الأجنبي أو الجنوبي أو المذهبي بل انها دعوة على النقيض حتى من حراك باب الناقة ، لأنها دعوة لحراك وطني يمني يتوج فعل الثورة الجبار على هيئة فعل " عملي " يقود الى : يمن لكل ابناءه على اساس من " الشراكة \ العدالة \ التنمية "  الامر الغير ممكن تحققه إلا بوصفه نتيجة لنظام يستخدم أدوات الديمقراطية لتحقيق اكبر قدر ممكن من المشاركة ، أما الإمكانيات فحدث ولا حرج وعلى الاخص تلك المادية منها ، انها عاصمة الله " جنة عدن "  وهي من جاء ذكرها في كلامه سبحانه وتعالى  :
لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم وشكروا له بلدة طيبة ورب غفور .
*
" الجمعية الوطنية " تتشكل في المنعطفات الحادة من تاريخ الشعوب ، ومهمتها إعادة صياغة الكيان على اساس من ثورة او على اساس  مما كشفت عنه احداث التاريخ الى لحظة بروز اهمية تشكيل او ألدعوة الى " جمعية وطنية " .
*
جمعية وطنية لا وصاية !
اليمن اكبر  " منهم كلهم "  ... انها اليمن .. المهم ان يعي أبناءها البررة شيئا من هذا القبيل !
ويجب ان يكون معلوما بأن النفط ليس قوة بل أدآة ، قوته هي قوة من يستخدمة
كما يجب ان يكون معلوما بأن ترسانة الأسلحة الاستخباراتية أو النووية ليست قوة ، هي مجرد أدوات ، القوة هي او انها كامنة في مُستخدم الأدآة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"