السبئي نت- ريدان المقدم
القائد الهمام اللواء المنشق قائد الثورة وناهب الأراضي حامي "حامي الحمى" أثناء 33 عاما والوصي على ثورة الشباب خلال 300 يوم , الحصن الحصين للساحات وشارع هايل والستين ونص مذبح وما جاورها , الزعيم الصبور الذي انتظر دورة في الزعامة أكثر من ثلاثة عقود , المحارب الجسور سيد صيف 94 , الصانع الحقيقي للوحدة التي باتت تفزع كلما استعادت ذكرياتها معه , بطل الرواية الشهيرة صعدة وأجزائها الستة والجزء السابع والأخير صعدة بعد اعتذار الجنرال.
الأخ غير الشقيق لصاحب السيادة القائل (فاتكم الجطار) طوال جيل من الزمن , والعدو اللدود لحلم المغفل ونجله الواعد الصاعد بعد أن اختفت صلة القرابة في عشية وضحاها , حتى ظهر جليا أن الأم التي كانت تجمع الأخوين اسمها (سلطة) وهاهي تلفظ أنفاسها الأخيرة . النائب التنفيذي لناهب نهضة اليمن الحديث . الراقص المبدع الذي أذهل من حوله ( ببرعته) معه .
هذه الصفات والمتناقضات التي لم يصنعها قلمي بل هي سيرة ذاتية لطموح أنصدم - كما هو متداول - بنكث عهد وعقد قديم فسخه قدوم بشير جديد أطفأت شمعته قبل أن تشتعل وهذه حسنه حقيقية قام بتدوينها بسجل حياته الحافل بالصفات والمتناقضات . أيا كانت نواياه أو حساباته, فقد أسدى لي شخصيا خدمة عظيمة وأزاح عني كابوس الشيخ , فلا طالما راودني بصورته المفجعة حاملا جنبيتة الثمينة يريد قلع عداد تم تصفيره مرات عديدة . يستحق كلمة شكر عميقة ؛ بعد ان يرحل عنا هو الآخر ويحل عن سمانا هو وعساكره المرابطين فثمة مهام أسمى واتقى من بناء الحواجز والنقاط والمتاريس وقبل كل ذلك الوصاية التي يفرضونها على أصحاب الأحلام البيضاء .. خطوط الكهرباء مثلا - التي تقطع كلما تذكر احد اليائسين محنته واليائسين هناك كثر - تحتاج إلى يقظتهم وحراستهم , مهمة ستجعل الجميع دون استثناء يثني عليهم كلما وجدنا نورا نستضيء به أو تلفاز نشاهد ونتابع فيه البطولات العريضة في حماية خطوط الأسلاك الطويلة.
باستطاعة جيش مرتل يقف على الضفة الأخرى - ولا اعلم لماذا يقف هناك - يقوده شاب همام أصبح بقدرة قادر الحارس الأمين على منطقة النهدين وضواحيها باستطاعته أن يرينا دوره في خدمة هذا الوطن وأبناءه , نسمع عن عدة وعتاد حديثين وكافيين , وعن تدريب عالي وراقي ووافي وكافي باختصار شديد (محد حيرهم) , حاجتهم مكنونه في كل مكان في هذا الوطن ولا اعتقد أن القاعدة ستستعصي عليهم بعد كل هذه السمعة الذائعة الصيت وليتركوا السبعين لأبناء السبعين . وقد تكون بروفة ناجحة للولد الصالح الطايع بعد ما أشيع مؤخرا عن منصب إقليمي ينتظره في هذا المجال.في وقت قصير مضى كان البعض يفاخر بالبطولات القتالية في محنة كنتاكي وغيرها فهذا الطرف دمر كم دبابة وقتل كم عسكري والطرف الآخر كذلك , ونسوا أو تناسوا أن جلهم أبنائنا وإخواننا وآبائنا ويمنيون مثلنا وان تلك العربات التي دمرت أو أعطبت هي فخرنا وملكنا وحقنا جميعا كما نردد دوما كل ذرة في رمالك ملكنا أنها ملك أمانينا الكبيرة حقنا جاء من أمجاد ماضيك المثيرة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"