الأحد، يوليو 24، 2011

الثورة قدرٌ و مصير...محمد باهارون

بقلم/ محمد وجيه الدين باهارون
السبئي نت-صنعاء:إلى كل الثوار الأحرار ..إلى كل عشاق الحرية و التغيير .. إلى من قدم مصلحة الوطن والشعب على مصلحته الشخصية إلى كل أب و أم تحلم بمستقبل أفضل لأولادهم، إلى كل شاب يحلم بالزواج و الوظيفة و الاستقرار، إلى كل من يبحث عن الأمن والأمان ، و العيش الكريم الحر، والسعادة والتطور والرخاء والازدهار أعلموا أن الثورة قدرٌ و مصير . 

إن انتمائنا للثورة لم يكن عفوياً بل كان عن قناعة تامة و وعي شامل لكل أبعادها ، ولان الثورة تهدف إلى تحقيق النهضة و التطور و الشراكة و المساواة و العدل و الكرامة ِ للجميع ، يجب علينا أن ندرك أن الثورة قدر ومصير فان انتمائنا له انتماء مصيري حتى نحقق ونلمس بل حتى نعيش الواقع الذي ننشده لهذا الشعب العظيم . 

أن انتمائنا للثورة لا حدود له انتماء في الرخاء و الشدة وفي الشغل و الفراغ و الصحة و المرض وفي كل يوم وكل ساعة وكل ثانية وكل لحظة، انه انتماء مؤبداً لا انفكاك فيه أو نكوث عنه أو هروب حتى نحقق كل الأهداف المنشودة . 

أن انتمائنا لهذه الثورة هو انتماء التزام وعمل وتضحية حتى ينصرنا الله على أعداء الحرية و الإنسانية و السلام. 

وفي الختام ادعوا كل الشباب ادعوا كل شرائح المجتمع سياسيون، اقتصاديون، عسكريون، أكاديميون، أأمة مساجد وخطباء وعلماء، عمال ، فنانون، طلاب، وكل من في قلبه حب لهذا الوطن آن ألأوان لكي نضع أيدينا في أيدي بعض ونتعاون في بناء يمننا الحبيب .. يمن العدل و المساواة والشراكة .. يمن الآمان والسعادة والرخاء .. يمن التطور والازدهار والعيش الكريم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"