السبئي نت- كتب / أبو أحمد الدمشقي - الناصر صلاح الدين الايوبي هو أول من حمل لقب ( خادم الحرمين الشريفين) وهو من يستحق هذا اللقب وبجدارة ,فهوا من حرر الاقصى وصلى في محرابه كما صلى في بيت الله الحرام (مكة المكرمة) .. أن الناصر صلاح الدين الايوبي القائد العربي الذي ترعرع في بلاد الشام وتنفس هواء الشام وأغتسل بمياه ( بردى والعاصي) وتفيا بكروم الشام , ومن سهول الشام وجبالها وهضابها أستمد الناصر صلاح الدين أحلام وتطلعات الأمة ,وعرف منها أسرار المجد وأهداف البسطاء وطريق العظمة والكرامة والشجاعة والبطولة والفداء والإيثار والتضحية ,لينطلق هذا القائد العربي إلى آفاق رحبة من الفعل القومي والعمل الجهادي فكان بجد القائد الإنسان والناصر لدين الله ولعباده , وهو الناصر لأمته ومقدساتها وحقوقها بكل أطيافها ومشاربها ومدارسها الفكرية والعقائدية ,لم يكون الناصر (سلفيا) متزمتا ومتخلفا محكوم بنصوص (فقها) التخلف والجهل , ولم يكون متطرفا قاتلا متعطشا للدماء ومفتون برؤية الإشلاء المتناثرة , ليصدر بعد مشاهدته بيانا يتفاخر فيه بعمله الذي ينصر به دين الله ..؟
ولم يكون ( وهابيا) مرتهنا وتابعا (للشيطان) , بل الناصر وهو حامل لقب ( خادم الحرمين الشريفين) مؤمنا وحدويا وموحدا حاضنا لكل أطياف أمته ,فكان بجد الناصر وكان هو وحده (خادم الحرمين الشريفين) وبالتالي لا يحق لأيا كان حمل هذا اللقب بعده , وهو القائد العربي الخالد الذي لا تزل الذاكرة القومية والإسلامية تتحدث بسيرته ومسيرته وتاريخه العطر حتى بعد قرون من وفاته ..
إذا ليس من حق أي كان أن يحمل لقب وهو عاجز أن يفي بمتطلباته وأن يكون أهلا لهذا اللقب ,لذا ف( خادم الحرمين الشريفين) هو وحده الناصر صلاح الدين , إما من جاءا ليحمل هذا اللقب في زماننا هذا فهوا ليس بخادم الحرمين ولا من سبقه في التسمية بهذا اللقب ,لأن هؤلاء ليسوا ( خدام الحرمين ) ولم ولن يكونوا يوما كذلك , لأن هؤلاء ( خدام المحورين ) ..؟!!
نعم كان ولا يزل (آل سعود خدام المحورين الصهيو_أمريكي ) ..!! لأن ( آل سعود ) أوجدتهم المحاور الاستعمارية ولم يتسلموا حكمهم بإرادة الجماهير لا جماهير نجد والحجاز, ولا الجماهير العربية , الإسلامية , التي اكتوت ولا تزل تكتوي بمؤامرات وتأمر أسرة (آل سعود) وحلفائهم الصهاينة والأمريكان ..؟
حقيقة لا لبس فيها ولا تجني في قولها ,بل إنها ساطعة وواضحة ولا تحتاج المراقب لكثير جهد حتى يدرك حقيقة ( خيانة آل سعود) وتآمرهم الدائم على الأمة منذ عرفتهم هذه الأمة وحتى اللحظة ..!!
أن حكام نجد والحجاز من ( آل سعود هم خدم الصهاينة والأمريكان ) أي ( خدم المحورين الاستعمارين) وبالتالي ليسوا ( خدام الحرمين الشريفين) فهم تنازلوا عن ( الحرم الأول الاقصى الشريف ) وتنازلوا عن كل فلسطين ( لإخوانهم اليهود) كما وردا في وثيقة بخط مؤسس مملكة ( آل سعود) وهذا نصها ( بسم الله الرحمن الرحيم_ أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود أقر واعترف ألف مرة للسير برس كوكس مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من أن أعطى فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم وكما ترى بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة)؟!!!
الوثيقة موجودة ويمكن لأي مهتم الاطلاع عليها , واعتقد أن من يكتب هذه الرسالة الوثيقة لا يمكنه أن يكون ( خادم الحرمين الشريفين) بل ( خدام المحورين المستعمرين) وبالتالي لن أقول جديدا عن ( آل سعود ) لكن الجديد هو أن يصبح رموز ( آل سعود( دعاة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان) ..! هذا الجديد الذي يلفت الانتباه ويثير الفضول فيما هم أبعد ما يكونوا عن الحياة البدائية الحضارية وأن ركبوا سيارات أخر موديل وعاشوا في ترف ماجن لكن كل هذا يتم برعاية وإشراف المحورين المستعمرين الصهاينة والأمريكان بعد أن ورثت أمريكا (عبيد بريطانيا) في الوطن العربي والعالم ..؟
أليس من حقنا التفكير جيدا في لقب ( خادم الحرمين الشريفين ) وأن ليس كل من يحمله جديرا بحمله , وأن كنا لا نختلف عن عبارة ( خادم) فهي واحدة ولكن ..خادم لمن ..؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"