السبئي نت- الكاتب الصحفي اليمني طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس اليمني قائلا– بهزالة ( أنظمتهم) , وبهشاشة (عروبتهم) , وبوهن مسارهم , وركاكة انتمائهم , جاءا (بيانهم الهزيل) ليقنع المواطن العربي من المحيط (المسلوب) إلى الخليج ( المصلوب والمنهوب ) ,جاءا بيانهم ليفضح نواياهم وحقيقة تأمرهم ومؤامراتهم ..
وأكد الكاتب اليمني العامري في مقال نشره موقع الفجر برس اليمني ألأخباري المستقل يوم امس تحت عنوان- عرب الابتذال والتآمر المفضوح ..حكام الخليج و(جامعة العهر العربي)..؟!!) قائلا بيانهم يذكرنا ببيانات (الصهاينة ) الذين احتلوا الارض وقتلوا واعتقلوا وشردوا شعب فلسطين ثم لا يخجلوا من القول إنهم في حالة (دفاع عن النفس) ..!!
بيان الجامعة ( العبرية) أو جامعة ( العهر العربي) جاءا ليتضامن مع (القاتل) ويدعو ويحرض ضد (المقتول) ويدفع باتجاه المزيد من القتل ..؟؟!!
تباكى أعضاء الجامعة واستجدوا مجلس الامن والمجتمع الدولي ليتدخلوا في سورية ويكسروا إرادة الشعب العربي في سورية ومن ثم يعملوا على تفكيك دولته وتمزيق نسيجه الاجتماعي , ثم الاتيان بحكام جدد لسورية على غرار حكام (الكانتونات الخليجية ) .. يريدون أنظمة مطواعة تابعة وذليلة ومرتهنة , ولا تعرف كلمة (لا) أو تعرف معنى السيادة والاستقلال والقومية والهوية والكرامة ..يريدون تنصيب نظام في سورية لا علاقة له بالصراع مع العدو الصهيوني , ولا علاقة له بالمقاومة , ولا علاقة له بفلسطين وقضيتها , يريدون نظام ذليل ومرتهن على غرار النظام الجديد في ليبيا وعلى غرار ما يحدث في مصر واليمن وقبل كل هولا ء جميعا العراق ,..!!
لقد نادى النظام القومي العربي في سورية بالحوار الوطني الشامل , لكنهم حرضوا معارضيه في الخارج وأجبروهم على رفض الحوار ..ثم أصدر النظام في سورية قرار العفو العام لكل من حمل السلاح ولم يلطخ يديه بدماء الشعب العربي في سورية شريطة أن يسلم سلاحه ويعود للحاضنة الوطنية , لكنهم حرضوهم على رفض القرار والتمسك بسلاحهم وقالتها الشمطاء ( هيلاري) صراحة وعلى الملاء ومثلها وقف عربان الخليج ..؟ وقالوا للقتلة لا تسلموا سلاحكم بل واصلوا جرائم القتل .. وضد سورية تصاعدت الحملات الإعلامية والتحريض المذهبي والعرقي والاجتماعي والطائفي , وصدحت ابواق الكذب وسياسة الكذب نشطت ودبلوماسية الغدر والكيد والخيانة تواصلت وبوتيرة عالية ..
وللقتلة والمجرمين فتحت خزائن المتآمرين في الخليج وبسخاء راح خونة الخليج يدفعون للقتلة والمجرمين ويمدوهم بأحدث المعدات العسكرية الفعالة وبأجهزة اتصالات عالية دقة ناهيكم أن الاقمار الصناعية الصهيونية والأمريكية راحت تستكشف لهؤلاء القتلة الطرق والمعابر الآمنة ويزودوهم بأدق المعلومات والتفاصيل عن حواجز الجيش العربي السوري على الحدود ويقترحوا لهم الطرق البديلة الأمنة ..؟
ولأجل كسر الإرادة العربية السورية المقاومة راح المتآمرون في الخليج يدفعون المال بسخاء وكرم غير معهود ويجندون القتلة والمجرمين من كل حدب وصوب ومن كل قارات العالم ويدفعون بهم بعد تزويدهم بكل أدوات الموت ويؤمنون لهم وبأعلى درجة اللوجستية العسكرية والأمنية طرق الوصول إلى الداخل السوري ..؟
كانت سورية قد وقعت بروتكول التفاهم مع الجامعة العربية المزعومة وانبثق عنها قرار بتشكيل لجنة المراقبين العرب , الذي بالأصح جاءا تحايل على البروتكول ومع ذلك رحبت (دمشق) بلجنة المراقبين العرب الذين كان أكثر من نصفهم موظفون في مؤسسات قطرية وسعودية وربما جواسيس لهذه الدول , ولم تفكر دمشق بهذا بل رحبت وسهلت كل ما يعيق عمل اللجنة التي وقبل أن تمارس عملها وقبل أن تصل دمشق كانت قطر وحلفائها يشككون بها وبدورها وعملها قبل أن تبدأ , وصبرت دمشق من أجل تحقيق السلم الاهلي في الوسط الاجتماعي السوري , في ذات الوقت الذي كانت القيادة السورية ماضية في برنامج الإصلاحات والتحديث وبناء سورية الجديدة والمتجددة , فكانت هناك لجنة صياغة الدستور , وهناك لجنة الاحزاب تمارس مهامها وتنظر في طلبات تأسيس أحزاب جديدة , وتهيئة المناخ للانتخابات القادمة بعد إجراء وبنجاح الانتخابات المحلية في عموم المحافظات السورية , وبعد قرابة شهر ونيف من عمل لجنة المراقبين العرب والتي عملت في ظروف استثنائية ووسط حملة تشكيك وتضليل وتزوير ودعاية إعلامية مرعبة , قدمت اللجنة برئاسة الجنرال السوداني (الدابي) لكن تقرير اللجنة كان كارثيا ليس لأنه قال الحقيقة عما يحدث في سورية من أعمال إرهابية بل لأنه قال بعض من الحقيقة ولم يقول الحقيقة كلها ولم يكون منصف تقرير الدابي لكنه كان شاهد على جرائم المجرمين والقتلة فجن جنون المتآمرين من التقرير , فحملوا حقائبهم إلى مجلس الأمن بحثا عن تدويل المشهد السوري , وإلى مجلس الأمن هرول حمد والعربي وهم رأس حربة المؤامرة الرخيصة ولم يقدموا ضمن ملف المشهد تقرير لجنة المراقبين , ولم يحضروا معهم رئيس اللجنة المفترض حضوره ليطلع المجلس على حقيقة الوضع ,بل عملوا على سحب جواز رئيس لجنة المراقبين كما عملوا على إخفاء التقرير وفي المجلس راحوا يستجدون التدخل الدولي وعلى أي شاكلة , لكنهم وجدوا أنفسهم أمام (فيتو) روسي _صيني مشترك فجن جنونهم واعتبروا ما أقدم عليه الروس والصينيون جريمة بحق البشرية وسابقة غير معهودة وفعل يهتز له (عرش الرحمن) وربما عروش أمراء الخليج أيضا ..؟!!
بيد أن صدمة الفيتو طيرت بعقول رموز المؤامرة , إذ لم تمضي سوى ساعات من جلسة مجلس الأمن الشهيرة حتى سمعنا عن مجموعة أطلق عليها ( مجموعة أصدقاء سورية) ..؟ ومن اسمها يجب أن يتم قراتها بطريقة عكسية ( مجموعة أعداء سورية) ..؟ لأننا في عالم يفكر بالمقلوب ويعيش بالمقلوب , خاصة ونحن نرى كيانات القمع والقتل والتسلط والثيوقراطية الكهنوتية المتخلفة , دول لا تزل تعمل بظاهرة العبودية والجواري وأسواق النخاسة , أقول نرى مثل هذه الدول تطالب بالحرية والديمقراطية وتتباكى على حقوق المواطن العربي في سورية حيث المواطن فيها يعيش حرية لم يعرفها حكام الخليج أنفسهم رغم حالة الترف لكنهم عبيدا لأسيادهم وأولياء نعمتهم ..؟
بعد كل هذا صعدا القتلة من جرائمهم وصعدت الوسائط الإعلامية المحرضة والكاذبة من خطابها ضد سورية الأرض والإنسان والمقومات والهوية والوجود والدور والموقف ,لذا راح امراء التآمر يقدمون العروض المغرية للروس والصينيين , وبعد أن وجدوا أن لا جدوى تداعت اللجنة الوزارية التابعة للجامعة العربية المزعومة وهناك جاءا من يتباكى ويقول لنا الشعب السوري يأكل من براميل القمامة , تخيلوا من يقول هذا لا يعرف أن سورية هي أول دول عربية وصلت الاكتفاء الذاتي من (القمح) رغم شحة مواردها , فيما القائل ورغم ترفه الفاحش لا يملك من انتاجه قوت يومه فهوا يأكل من استراليا ويلبس من فرنسا ويعتلي سيارة من امريكا حتى المسابح تأتي من اليابان والصين وهونج كونج وتايوان , وربما يكون الحاجة الوحيدة التي وصل فيها لمرحلة الاكتفاء الذاتي هي ( حفاضات بامبرز) ..؟؟!!
أقول هذا المتباكى الكاذب والزائف والمضلل بعد ان فشل في سحب امتياز حق النقض الفيتو من روسيا والصين , فكان اجتماع اللجنة الوزارية التابعة للجامعة وبطريقة مفضوحة ليطالب بيانها ب(_ وقف عمل لجنة المراقبين العرب _ جلب قوات حفظ سلام دولية وعربية للأشراف على وقف اطلاق النار في سورية_ الابقاء على العقوبات الاقتصادية _ الدعوة لعقد قمة مجموعة ( أعداء سورية في تونس تلبية لدعوة تونسية)..؟؟!!
البيان جدد رفض رموز المؤامرة والتآمر لدعوة الحوار السوري الشامل , رفض دعوة روسيا والصين بضرورة الحوار فيما بين السوريين وتشجيعهم على الحل السلمي ورفض التدخلات الخارجية , البيان أيضا دق أخر مسمار في نعش ما يسمى بالجامعة العربية التي تحول أسمها وبصراحة ليس الجامعة العبرية فالصهاينة أذكيا ولن يقبلوا بهكذا جامعة لا تجيد فن صناعة المؤامرات وأن وأن صنعت مؤامرة لا تجد فن الانتصار لها , فالجامعة افتضحت وكشف القائمين عليها عن رخص ودناءة وحقارة لدرجة الانحطاط ,فلتذهب إذ الجامعة لعربان الخليج فالله يفتح عليهم بها ولا ردهم واياها ..؟
لكن يبقى على هؤلاء العربان أن يدركوا حقيقة راسخة وهي لوا أنهم امتلكوا خزائن الأرض أو بلغت ثرواتهم فحشا حتى السابعة فلن يهزوا إرادة الحق ,فالشعب العربي في سورية لم ينصبهم وكلاء عنه , وليس من حقهم أن يتصرفوا بصفاقة , وقلة حياء , والشعب العربي في سورية ليس مجلس اسطنبول , ولا يغير على سورية رعاع الخليج وخونة الأمة وازلام واشنطن وليس هم الذين اجتمعوا في الجامعة عربا بل هؤلاء أحفاد (لورنس العرب ) وبطانة ( بوش) وسدنة (شارون) ليس في رموز المؤامرة عربيا واحد فالعرب هم من تستهدفهم المؤامرة والمتآمرون ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات "ادارة الموقع"